
يخرج أحمد المدهون في رحلة يومية بحثاً عن أجهزة قياس السكري وإبر الأنسولين لطفله يزن (10 أعوام)، ولكن دون أي جدوى، وقد اختفت كلها عن رفوف المستشفيات والصيدليات في قطاع غزة. إذ تمنع “إسرائيل” إدخال شحنات الأدوية إلى قطاع غزة، ما أدى إلى عجز غير مسبوق في الرصيد الدوائي
يزن المصاب بالسكري منذ ولادته، هو من بين 71 ألف مريض بالسكري وفقاً لوزارة الصحة، يُعدّون من بين الأكثر تضرراً من العجز الدوائي، إذ يحتاجون إلى جرعات منتظمة من الأنسولين، وفحص مستمر لمستوى السكر، وغذاء مناسب، ومتابعة طبية، وبعضهم يعتمد على أجهزة وشرائح خاصة، أو أقلام الأنسولين، ما يهدد بشكل جدي حياة كثيرين منهم.
اقرؤوا المزيد: سيرة استنزاف الصحّة في غزّة
وما فاقم عجز الرصيد الدوائي في قطاع غزة، شن طيران الاحتلال غارات متكررة استهدفت المستودعات الأربعة المخصصة لتخزين الأدوية خلال شهر آب/أغسطس 2026، ما أدى إلى تدمير مستودعين منها، وألحق أضراراً جسيمة بالمستودعين الآخرين.
ثلاثة أشهر من البحث
ومثل يزن، 2500 طفل في غزة مصاب بالسكري من النوع الأول، الذي يعتمد علاجه على الأنسولين. يقول والده أحمد المدهون لـ “متراس” إنه سافر به قبل الحرب إلى الأردن في رحلة علاج مكثفة لعلها تساعده في “ممارسة حياته الطبيعية كباقي الأطفال”.
هذه مقتطفات تجريبية من مقال نُشر كاملًا في متراس. اقرأ المقال كاملًا في متراس.



