منصة عربية للرأي والتحليل

مطولات متابعات

نساء غزة يمتن بلا “ترند”: البيئة سلاحاً صامتاً

قراءة في دقيقتين

نساء غزة يمتن بلا “ترند”: البيئة سلاحاً صامتاً
الصورة: متراس

لا يمكن فهم معاناة النساء في غزة خلال حرب الإبادة بمعزل عن انهيار البيئة المحيطة بهن. القصة لا تتوقف عند القصف والنزوح وفقدان الأحبة، بل تمتد إلى الماء الملوث، والصرف الصحي المنهار، وتراكم النفايات، وغياب الخصوصية، وانهيار المستشفيات، والجوع الذي ينهك الأجساد، لا سيما أجساد النساء الحوامل والمرضعات والفتيات الصغيرات.

لم تعد البيئة في غزة مجرد خلفية للحرب، بل أصبحت جزءاً من ماكينة المعاناة اليومية التي تضغط على النساء في أجسادهن وبيوتهن وخيامهن وأدوارهن داخل الأسرة.

بحسب هيئة الأمم المتحدة للمرأة، قتل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 38 ألف امرأة وفتاة في غزة بين تشرين الأول/ أكتوبر 2023 – كانون الأول/ ديسمبر 2025، أي بمعدل قتل يومي لا يقل عن 47 امرأة وفتاة. هذه الأرقام لا تكشف فقط حجم الإبادة، بل تشير إلى استهداف البنية الاجتماعية نفسها؛ فالنساء في غزة لسن مجرد أرقام أو ضحايا مباشرات للحرب، بل أمهات، وطالبات، ومعلمات، وممرضات، وصحافيات، ومربيات، ومعيلات لأسر فقدت مصادر الدخل والحماية.

حرب على التفاصيل

تحولت حياة النساء إلى معركة يومية من أجل البقاء مع اتساع النزوح. الخيمة أو مركز الإيواء لا يمنح المرأة ما تحتاجه من خصوصية أو أمان أو نظافة. وفي مجتمع عانى أصلاً من الحصار لسنوات طويلة قبل حرب الإبادة، جاء تدمير البنية التحتية للبيئة ليجعل أبسط الاحتياجات عبئاً ثقيلاً: الحصول على الماء، وغسل الملابس، ورعاية الأطفال، وإعداد الطعام، والعناية بالمرضى، وإدارة النظافة الشخصية في بيئة مزدحمة ومكشوفة دون خصوصية. بالنسبة للنساء والفتيات، يصبح غياب دورة مياه آمنة أو مكان للاستحمام أو مواد نظافة شخصية إبادة شخصية للكرامة والصحة في آن واحد.

اقرؤوا المزيد: جيش الإبادة يحافظ على البيئة بتقليل استخدام البلاستيك!

هذه مقتطفات تجريبية من مقال نُشر كاملًا في متراس. اقرأ المقال كاملًا في متراس.

الكاتب

إسلام الهبيل

من كتّاب متراس

محتوى تجريبي: ما يظهر هنا مقتطفات من مقالات منشورة في متراس، وفي آخر كل منها رابط إلى النص الكامل.

كل ما كتب