
خلال أيام قليلة من احتلال شرقي القدس عام 1967، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي غالبية منازل حارة المغاربة المجاورة للمسجد الأقصى من جهته الغربيّة والجنوبيّة، وشردّت المئات من الفلسطينيين، بعضهم كان ذلك تهجيراً ثانياً بالنسبة له، بعد أن لجأ للحارة إثر حرب عام 1948. تشكّل حالة الهدم هذه أولى عمليات الإزالة والمحو الجغرافيّ والبشريّ بعد عام 67، والذي ما زالت تنتهجه “إسرائيل” حتى اليوم في المدينة المحتلة.
نُقدّم هذه الترجمة لمقالٍ إسرائيليّ يعرض جانباً من الرواية الإسرائيليّة حول الهدم ومخططاته، ومدى وضوح عمليات اتخاذ القرار التي أدّت إليه؛ إذ يزعم البعض أن “أحداً لم يتحمل المسؤولية رسميّاً عن هدم الحارة”، وأنها جاءت سريعة التنفيذ لتجنب الانتقادات الدوليّة.
نُشر المقال بعنوان “الحارة التي وجدت مقابل حائط المبكى” في مجلة “عت-مول، جريدة عن تاريخ أرض وشعب إسرائيل”، صادرة عن معهد ياد بن تسفي. العدد 250، أبريل/ نيسان 2017. تناول هذا العدد من المجلة مواضيع تخصّ القدس بمناسبة مرور 50 عاماً على احتلالها. كتب المقال شموئيل باهط (طالب دكتوراة في قسم “إرث إسرائيل”، في جامعة أريئيل، مرشد ومحاضر في شؤون القدس).
يمكن الوصول للنص الأصلي (باللغة العبريّة)، هنا.
ليلة السبت، العاشر من يونيو/ حزيران 1967، وقع الحدثُ الأكثر تأثيراً في تشكيل البلدة القديمة في القدس بعد حرب الأيام السّتة، هدم حارة المغاربة، التي كانت ملاصقةً للحائط الغربيّ. بعد أيام قليلة من احتلال جنود جيش الدفاع الإسرائيليّ للبلدة القديمة، هُدِمَتْ تقريباً كلُّ بيوت الحارة في ليلةٍ واحدةٍ. هكذا تحوّل الزقاق الضيّق بمحاذاة الحائط الغربيّ، الذي كان عرضه أقلّ من أربعة أمتار، إلى ساحة كبيرة ومفتوحة، يُمكن أن تستوعب عشرات الآلاف في وقتٍ واحدٍ.
هذه مقتطفات تجريبية من مقال نُشر كاملًا في متراس. اقرأ المقال كاملًا في متراس.


