منصة عربية للرأي والتحليل

مطولات تقدير موقف

حرب قبل الميلاد: كيف تنجو أجنة غزة من الموت؟

قراءة في دقيقتين

حرب قبل الميلاد: كيف تنجو أجنة غزة من الموت؟
الصورة: متراس

في مساحة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، تدور معركة كبرى من أجل البقاء؛ جنينٌ تهدد الانفجارات والجوع حياته داخل رحم أمه التي أنهكها النزوح والقلق وفقدان الأمان.

تكشف بيانات وزارة الصحة في غزة حجم الكارثة، إذ ارتفع معدل الإجهاض إلى 460 حالة لكل ألف مولود حي في نيسان/ أبريل 2026، مقارنة بـ 140 حالة فقط قبل الحرب.

يتتبع هذا المقال رحلة الجنين في غزة منذ لحظة تكوّنه داخل رحم أم تعيش وسط إبادة جماعية، وتمتد عبر أشهر الحمل المثقلة بالمخاطر الصحية والنفسية والإنسانية، في محاولة لفهم كيف وصلت آثار الحرب إلى الإنسان قبل أن يولد، وكيف تحارب “إسرائيل” الفلسطيني حتى وهو جنين في رحم أمه.

المعجزة نعمة

لم تقضِ “نعمة” أشهرها الأولى داخل رحم أم تنتظر مولودتها بهدوء، بل داخل رحم يركض من موت إلى موت، أحد عشر نزوحاً رافق رحلة تكوّنها داخل هذا الرحم، فيما كانت والدتها آلاء النمر تهرب من القنابل والرصاص، وتسير بين الدبابات والركام بحثاً عن مكان تنجو فيه بحياتها وحياة جنينها.

وفي الليلة التي قررت فيها “نعمة” الخروج إلى الحياة، كانت غزة غارقة في المطر والبرد والقصف، تقول آلاء: “بدأ المخاض في الشارع، وبدأت الولادة قبل الوصول إلى أي مكان يشبه المستشفى. أطلقت ابنتي صرختها الأولى وسط الركام، وتولى والدها قطع الحبل السري بوسائل بدائية”.

هذه مقتطفات تجريبية من مقال نُشر كاملًا في متراس. اقرأ المقال كاملًا في متراس.

الكاتب

محمد قاعود

من كتّاب متراس

محتوى تجريبي: ما يظهر هنا مقتطفات من مقالات منشورة في متراس، وفي آخر كل منها رابط إلى النص الكامل.

كل ما كتب

المزيد من محمد قاعود

كل مواد الكاتب